جدّة-سانا
أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن قلقها البالغ واستنكارها الشديد حول ما تردد من أنباء بشأن إقدام ما تسمى “أرض الصومال” على فتح سفارة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، في تحدٍ صارخ لإرادة المجتمع الدولي وانتهاك جسيم لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة.
وفي بيان نشر اليوم الأربعاء، على موقع المنظمة اعتبرت الأمانة العامة أن ”هذه الخطوة غير القانونية تأتي في سياق المحاولات الإسرائيلية اليائسة وغير المشروعة لانتزاع اعترافات باطلة من كيانات غير شرعية وغير معترف بها دولياً، من بينها ما يسمى إقليم “أرض الصومال” بهدف ترسيخ السيادة غير الشرعية والمزعومة على مدينة القدس المحتلة، وفي انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي”.
وأكدت الأمانة العامة أن “إسرائيل، قوة الاحتلال، لا تملك أي سيادة على القدس الشرقية، عاصمة دولة فلسطين، وأن أي إجراءات تهدف إلى تغيير وضعها السياسي أو الديمغرافي أو الجغرافي تعتبر باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي”.
وجددت الأمانة التأكيد على “تضامنها الكامل والمطلق مع دولة الصومال، ودعمها الثابت لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية” داعية ”كل دول العالم إلى إدانة ومواجهة هذه الخطوة غير القانونية ورفض أي محاولة لإضفاء صفة قانونية دولية على كيان انفصالي غير معترف به، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية”.
يشار إلى أن إسرائيل أعلنت في الـ 26 من كانون الأول الماضي اعترافاً متبادلاً مع ما يسمى إقليم “أرض الصومال”؛ لتصبح الوحيدة التي تُقدم على هذه الخطوة منذ إعلان الانفصال من طرف واحد عام 1991، وقوبل هذا الإعلان برفض واسع من المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية، لتعود إسرائيل وتعلن في الـ 15 من الشهر الجاري عن تعيين سفير لها في الإقليم.