برلين-سانا
أعلن معهد إيفو لأبحاث الاقتصاد في ألمانيا اليوم الأربعاء، تراجع مؤشره لمناخ الأعمال بمقدار نقطتين ليصل إلى 86.4 نقاط، في إشارة إلى تدهور الحالة المعنوية لقطاع الأعمال، نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية – الإيرانية في الشرق الأوسط.
ووفق ما نقلته قناة العربية، جاءت توقعات الشركات المستقبلية أكثر ضعفاً، مع تراجع المعنويات في قطاعات الصناعة والخدمات وتجارة التجزئة، بينما سجّل قطاع البناء أكبر انخفاض له منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022.
وأوضح رئيس المعهد كلينمس فوست أن “الحرب على إيران قضت بشكل مبدئي على أي أمل في حدوث انتعاش اقتصادي”، فيما أشار الخبير الاقتصادي ينس-أوليفر نيكلاش إلى أن تراجع مؤشر إيفو لم يكن مفاجئاً في ظل التصعيد في منطقة الخليج وارتفاع أسعار الطاقة، مؤكداً أن استمرار الانتعاش البطيء في الصناعة الألمانية بات مستبعداً.
من جهته، قال يورج كريمر، كبير الاقتصاديين في كومرتس بنك: إن الانهيار في توقعات الأعمال يعكس المخاوف المبررة لدى الشركات الألمانية من الحرب في الشرق الأوسط، محذراً من أن استمرار الحرب وإغلاق مضيق هرمز لشهر أو شهرين آخرين سيترك أثراً اقتصادياً ملموساً على ألمانيا.
ودخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية يومها السادس والعشرين، في ظل استمرار التصعيد بين أطرافها، وتفاقم تداعياتها الأمنية والاقتصادية على المنطقة والعالم.