ستوكهولم-سانا
أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لاين”، أهمية الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي والهند، مشيرةً إلى الدخول في حقبة جديدة وديناميكية من العلاقات الثنائية، بهدف تحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي في مواجهة التحديات العالمية.
وقالت “فون دير لاين”، في كلمة ألقتها بمدينة غوتنبرغ السويدية، أمس الأحد، ضمن فعالية “المائدة الأوروبية المستديرة للأعمال والصناعة”: “إن الجانبين نجحا في إبرام اتفاقية تجارية تاريخية تُعدّ الأضخم على الإطلاق، تشمل سوقاً مشتركة تضم أكثر من ملياري نسمة، وتتضمن تخفيضات في الرسوم الجمركية تتجاوز 90 بالمئة”، مؤكدةً الالتزام بتوقيع الاتفاقية وتفعيلها بالكامل قبل نهاية العام الجاري.
وأشارت “فون دير لاين”، إلى أن الخطوة التالية ستتركز على إبرام اتفاقية استثمار تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، وتقليل المخاطر، وتنويع مصادر الدخل في ظل إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية، منوهةً بالنموذج السويدي في تعزيز العلاقات الثنائية مع الهند، والطموح الرامي لمضاعفة التبادل الاقتصادي بينهما خلال السنوات الخمس المقبلة.
وعلى الصعيد الأمني والعسكري، أوضحت رئيسة المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي والهند عززا تعاونهما في مجالي الأمن والدفاع، مشيرةً إلى ترتيب إجراء مناورات بحرية مشتركة لتعزيز الأمن البحري، إضافة إلى التنسيق لمكافحة التهديدات السيبرانية، وحماية البنية التحتية الحيوية وتبادل المعلومات.
وكان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أعلن أواخر كانون الثاني الماضي إبرام اتفاقية تجارية تاريخية بين بلاده والاتحاد الأوروبي تمثل ربع حجم الاقتصاد العالمي، وذلك عقب توقيع الاتحاد الأوروبي اتفاقيات مهمة مع تجمع ميركوسور في أمريكا الجنوبية.