فيينا-سانا
أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي عن قلقه الكبير جراء استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات، بطائرة مسيّرة.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن غروسي قوله في منشور على منصة إكس: إن “أي نشاط عسكري يهدد السلامة النووية غير مقبول”، مشيراً إلى أن “الإمارات أبلغته بأن مستويات الإشعاع في محطة براكة للطاقة النووية لا تزال طبيعية، ولم تسجل أي إصابات”.
كما أكدت الوكالة أن “مستويات الإشعاع في المحطة لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية والآمنة تماماً”، مؤكدةً “عدم رصد أي مؤشرات لتسرب إشعاعي”.
وقالت الوكالة: “نتابع الوضع عن كثب، ونحن على اتصال مستمر مع سلطات دولة الإمارات، ومستعدون لتقديم المساعدة إذا لزم الأمر”.
وبنيت المحطة بواسطة تحالف كوري جنوبي بقيادة شركة توريد الطاقة “kepco”، وبدأت عملياتها عام 2020، وهي تقع على بعد 200 كيلومتر إلى غرب العاصمة الإماراتية أبوظبي، بالقرب من الحدود مع السعودية وقطر.
وتُغطي المحطة ما يصل إلى ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء، بناءً على ما أفادت به مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، المشغلة للمحطة والمملوكة للدولة، في عام 2024.
وفي وقت سابق اليوم الأحد، أعلنت السلطات الإماراتية عن اندلاع حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، إثر استهدافه بطائرة مسيّرة.