لندن-سانا
توصل باحثون بريطانيون إلى دور جديد لجزيء يفرزه الجسم أثناء ممارسة التمارين الرياضية، إذ تبين أنه يسهم في تحفيز العضلات على التكيف مع التدريب وتحسين قدرتها على إنتاج الطاقة ومقاومة التعب، ما يفتح المجال أمام فهم أعمق للآليات التي تستجيب بها العضلات للنشاط البدني.
ونقل موقع (mindbodygreen) الأمريكي المتخصص في الصحة والعافية أمس الخميس عن دراسة أجراها باحثون من جامعة ليدز البريطانية ونشرتها دورية «نيتشر كوميونيكيشنز» أن الجزيء المعروف باسم «إل-بايبا» يحفز تغيرات داخل العضلات تؤدي إلى إعادة تنظيم أليافها وتعزيز كفاءتها في إنتاج الطاقة، موضحين أن دوره لا يقتصر على كونه ناتجاً ثانوياً عن ممارسة الرياضة، بل يعمل كإشارة كيميائية تدفع العضلات إلى التكيف مع التدريب.
واختبر الباحثون تأثير الجزيء على فئران تعاني السمنة وضعفاً في العضلات مرتبطاً بمرض السكري، وأظهرت النتائج تحسناً في وظائف العضلات وقدرتها على الجري، ما يشير إلى إمكانية استهداف هذا المسار مستقبلاً في تطوير علاجات للحد من ضعف العضلات المرتبط ببعض الأمراض المزمنة.
وكانت دراسات سابقة قد ربطت الجزيء بعمليات حرق الدهون، إلا أن النتائج الجديدة توسع نطاق فهم وظائفه المحتملة في الجسم، فيما أكد الباحثون أن النتائج لا تزال مقتصرة على التجارب الحيوانية، ولا تثبت إمكانية استخدام الجزيء علاجاً لدى البشر في الوقت الحالي.