نيويورك-سانا
أدان مجلس الأمن الدولي سلسلة الهجمات التي شنها مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة وانفصاليون من الطوارق، أواخر الشهر الماضي، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عنها.
وأكد المجلس في بيان أمس الجمعة “ضرورة محاسبة مرتكبي الأعمال الإرهابية الشنيعة ومنظميها ومموليها وداعميها، وتقديمهم للعدالة”.
وتشهد مالي حالة من عدم الاستقرار منذ تحالفت مجموعات مسلحة ضد قوات المجلس العسكري الحاكم، حيث شنّت عملية عسكرية منسقة يومي 25 و26 نيسان، استهدفت مدناً استراتيجية وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.
وأسفرت الهجمات أيضاً عن سقوط مدينة كيدال وغيرها من البلدات والقرى شمال البلاد بأيدي المسلحين الذين فرضوا حصاراً على العاصمة باماكو.