كابول-سانا
أكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تفاقم أزمة المياه في أفغانستان خلال عام 2025 مشيراً إلى أن موجات الجفاف تضاعفت مقارنة بالعام 2024 ما أدى إلى تراجع كبير في إمكانية الحصول على المياه في مختلف المناطق.
ونقلت وكالة فرانس برس اليوم الخميس عن البرنامج قوله في تقرير حول الوضع الاجتماعي والاقتصادي في أفغانستان إن الجفاف أصبح العامل البيئي الرئيسي المسبب للضغط، في ظل تدهور الموارد المائية وازدياد الطلب عليها.
وأضاف التقرير: إن المناطق الأكثر تضرراً، الممتدة من غرب البلاد وصولاً إلى ولاية بدخشان شمال شرق أفغانستان، شهدت تأثراً واسعاً حيث أفادت نحو 92% من الأسر بأنها تأثرت بشكل مباشر بالجفاف.
ونقل التقرير عن الخبير في تغير المناخ لدى الأمم المتحدة نجيب الله يوسفي قوله إن “بلداً يعتمد بشكل كبير على الزراعة يواجه مخاطر متزايدة من انعدام الأمن الغذائي، مع انعكاسات محتملة على الصحة العامة”.
ويبلغ عدد سكان أفغانستان نحو 48.6 مليون نسمة، يعتمد معظمهم على الزراعة كمصدر رئيسي للعيش، ما يجعل أزمة المياه عاملاً ضاغطاً يزيد من تفاقم إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وكان نائب المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو أعلن في وقت سابق اليوم عجز البرنامج عن الوصول إلى عدد إضافي من الأطفال المهددين بسوء التغذية في أفغانستان، مشيراً إلى أنه كان قادراً على إطعام مليون طفل إضافي، لولا الحروب الإقليمية، وارتفاع الأسعار وتكاليف النقل وتعطل سلاسل الإمداد.
الأمم المتحدة: أزمة المياه تتفاقم في أفغانستان خلال عام 2025