واشنطن-سانا
جدّدت الولايات المتحدة عرضها بتقديم 100 مليون دولار كمساعدات لكوبا، فيما تزيد ضغطها على البلاد للتعاون في ظل معاناتها أزمة اقتصادية، تشمل انقطاعات مطولة للتيار الكهربائي.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أعلن في تصريح من روما الأسبوع الماضي، أن كوبا رفضت عرضاً للمساعدة بقيمة 100 مليون دولار، وهو ادعاء نفته هافانا.
ونقلت وكالة فرانس برس عن وزارة الخارجية الأميركية قولها في بيان أمس الأربعاء : “إن كوبا ترفض السماح للولايات المتحدة بتقديم هذه المساعدة للشعب الكوبي الذي هو في أمس الحاجة إليها بسبب إخفاقات ” النظام الفاسد” في كوبا”.
وأضافت: “القرار متروك للنظام الكوبي لقبول عرضنا للمساعدة أو رفض المساعدات (المنقذة للحياة) وفي نهاية المطاف، سيكون مسؤولاً أمام الشعب الكوبي عن عرقلة وصولها”.
وجاء الاقتراح الأميركي بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على أجزاء رئيسية من الاقتصاد الكوبي الذي تسيطر عليه الدولة، وانخفضت إمدادات الطاقة في كوبا إلى مستويات قياسية جديدة، مع انقطاعات مطولة للتيار الكهربائي ونقص قياسي في توليد الطاقة في الأيام الأخيرة.
وألقى الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في منشور على منصة “إكس” أمس الأربعاء، باللوم على واشنطن في ذلك، وقال: “هذا التدهور المتفاقم له سبب واحد: الحصار الطاقي الذي تفرضه الولايات المتحدة على بلادنا، مهددة بفرض تعرفات جمركية غير منطقية على أي دولة تزودنا الوقود”.
وتعاني كوبا أزمة طاقة منذ كانون الثاني عندما اعتقلت القوات الأميركية على الرئيس الفنزويلي وحليف كوبا نيكولاس مادورو، وهددت واشنطن بفرض تعرفات جمركية على الدول التي ترسل النفط الخام إلى الجزيرة الشيوعية.
وحتى الآن، لم تسمح واشنطن إلا بوصول ناقلة نفط روسية واحدة في نهاية آذار ووفقاً للرئيس الأميركي دونالد ترامب، كانت شحنة لمرة واحدة.