مانيلا-سانا
شهد مبنى مجلس الشيوخ الفلبيني في العاصمة مانيلا اليوم الأربعاء توتراً أمنياً وفوضى داخلية، عقب سماع دوي إطلاق نار، وذلك تزامناً مع محاولة اعتقال السيناتور رونالد ديلا روزا المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية.
وذكرت وكالة فرانس برس أن ما لا يقل عن خمس طلقات نارية سُمعت بعد دقائق من صعود جنود مسلحين ببنادق ومعدات واقية لسُلّم المبنى، ما دفع المشرعين والصحفيين إلى الهرب والاحتماء وسط غموض حول طبيعة المهمة الأمنية.
وأكد وزير الداخلية الفلبيني خوانيتو فيكتور ريمولا أن ديلا روزا لا يزال داخل المبنى برفقة عناصر أمن، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات، بينما تتواصل عمليات البحث عن مطلقي النار.
ولم تتضح الجهة التي أطلقت النار أو دوافع الحادث، كما لم تصدر القوات المسلحة الفلبينية أي تعليق بشأن وجود عناصرها داخل مقر المجلس.
ويتحصن ديلا روزا، أحد أبرز الشخصيات في عهد الرئيس السابق رودريغو دوتيرتي خلال حربه على المخدرات، داخل مبنى مجلس الشيوخ لتفادي الاعتقال والترحيل إلى هولندا.
وكان ديلا روزا قد أعلن في وقت سابق عبر مقاطع فيديو ومنشورات على مواقع التواصل، أن اعتقاله بات وشيكاً، داعياً أنصاره إلى التحرك لمنع تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ويُعرف ديلا روزا، الملقب بـ”باتو”، بأنه شغل منصب قائد الشرطة الوطنية بين عامي 2016 و2018 خلال المرحلة الأولى من حملة مكافحة المخدرات التي أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص.