الدوحة-سانا
بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اليوم الثلاثاء، تطورات الأوضاع في المنطقة وجهود خفض التصعيد.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا” أن الجانبين استعرضا خلال لقائهما اليوم بالعاصمة الدوحة علاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها.
وجرت مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، ولا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود المبذولة من أجل خفض التصعيد، وترسيخ مبدأ الحل الدبلوماسي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الدولي.

كما التقى وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني مع وزير الخارجية التركي، وبحث الجانبان علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى آخر التطورات في المنطقة.
وتركزت المباحثات بين الجانبين على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والاتصالات الجارية لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والتأكيد على أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان.
وأكد الجانبان دعمهما لجهود الوساطة الباكستانية، وأعربا عن أملهما في أن تسهم في إنهاء الأزمة، كما شددا على رفضهما أي خطوات أحادية قد تعرّض أمن مضيق هرمز للخطر أو تؤثر على استقرار الملاحة الدولية.
وجددت قطر وتركيا إدانتهما لأي استهداف يطال السفن التجارية أو يهدد أمن الملاحة البحرية في المنطقة، باعتبار أن مثل هذه الأعمال تعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، وتمس استقرار التجارة الدولية والإمدادات الحيوية.
ووفقاً لوكالة “الأناضول”، تطرق فيدان إلى “التوسع الإسرائيلي”، مؤكداً أنه “لا يزال يمثل المشكلة الأولى للاستقرار والأمن في المنطقة”، ومشيراً إلى أن “النهج التوسعي الإسرائيلي المتبع في غزة ولبنان والضفة الغربية وسوريا أودى بحياة الكثيرين، وحول النازحين من ديارهم قسراً إلى لاجئين”.
كما شدد فيدان على “ضرورة عدم نسيان قضية غزة نتيجة الحرب في إيران”.
ويزور فيدان دولة قطر لبحث التحضيرات الخاصة بالاجتماع الـ 12 للجنة الاستراتيجية العليا التركية – القطرية، المقرر عقده هذا العام في تركيا.