القاهرة -سانا
أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات، اليوم الإثنين رفض إسرائيل المعلن لخارطة الطريق الخاصة باستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ورفضها إقامة الدولة الفلسطينية.
وقال اليماحي في بيان نشره على موقع البرلمان: إن هذا الموقف يمثل تحدياً صارخاً للإرادة الدولية، وإصراراً متعمداً على إفشال جميع الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف الحرب وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وتقويض أي أفق حقيقي لإقامة السلام العادل والشامل.
وأكد اليماحي، أن حكومة الاحتلال تواصل انتهاج سياسة المراوغة والتنصل من الالتزامات الدولية، وتتعامل مع مبادرات السلام بمنطق القوة وفرض الأمر الواقع، بما يكشف بوضوح أن استمرار العدوان، وإطالة أمد الحرب يمثلان خياراً سياسياً تتبناه هذه الحكومة غير آبهة بحجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في قطاع غزة.
ورحب رئيس البرلمان، بالبيان المشترك الصادر عن عدد من الدول العربية والإسلامية، والذي حمّل كيان الاحتلال مسؤولية عرقلة جهود السلام، مؤكدًا أن هذا الموقف العربي والإسلامي الموحد يمثل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة الانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الإجراءات العملية والملزمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وإلزام الاحتلال بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية.
ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي والبرلمانات الإقليمية والدولية لاتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه التعنت الإسرائيلي، وممارسة ضغوط سياسية وقانونية فاعلة لإجبار كيان الاحتلال على الالتزام بخارطة الطريق، ووقف جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني، وضمان تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، بما يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في الـ 17 من كانون الثاني من العام الجاري، تشكيل مجلس للسلام في قطاع غزة وأعضاء المجلس، بعد أيام من إعلان المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف عن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن قطاع غزة والتي رفضتها “إسرائيل”، والمكونة من 20 نقطة، بينها إنشاء إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية في غزة.
البرلمان العربي يدين رفض إسرائيل استكمال تنفيذ خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة