واشنطن-سانا
كشفت تقارير إعلامية عن مساعٍ تبذلها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتشكيل تحالف عسكري لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، بالتوازي مع دراسة مخططات للسيطرة على منشآت نفطية حيوية داخل الأراضي الإيرانية.
ونقل موقع “أكسيوس” عن أربعة مصادر مطلعة تأكيدها اليوم الإثنين: أن ترامب يأمل الإعلان عن هذا التحالف في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، في إطار مساعٍ لضمان عودة حركة الملاحة التجارية في المضيق.
وبحسب مسؤولين أمريكيين فإن ترامب يدرس خيار السيطرة المباشرة على مستودعات النفط الإيرانية في جزيرة “خرج” الاستراتيجية، وهي خطوة أقر المسؤولون بأنها تتطلب غزواً برياً ونشر قوات أمريكية على الأرض، في حال استمرار توقف حركة ناقلات النفط في منطقة الخليج.
ومع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، تتجه الأنظار نحو جزيرة خرج التي لا تتجاوز مساحتها 22 كيلومتراً مربعاً، لكنها تمثل شريان الحياة للاقتصاد الإيراني، إذ يمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الخام.
وتضم جزيرة خرج منشآت حيوية تشمل: خزانات ضخمة للتخزين، ومرافئ متخصصة لتحميل الناقلات، ومنشآت صناعية مرتبطة بقطاع الطاقة.
يذكر أن إيران رفعت وتيرة عمليات تحميل النفط في محطة الجزيرة قبيل اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وبعد نشوبها في الثامن والعشرين من شباط الماضي، استمرت ناقلات النفط في تحميل الشحنات، في خطوة يُرجّح أنها تهدف إلى تسريع إخراج أكبر كمية ممكنة من الخام الإيراني إلى البحر، وإبعاده عن مناطق الخطر المحتملة.