نيروبي -سانا
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأحد، أن مصلحة بلاده تكمن في إقامة علاقات سلمية وبنّاءة مع الجزائر، مشدداً على ضرورة أن تقوم هذه العلاقات على مبدأ الاحترام المتبادل.
ونقلت وكالة فرانس برس عن ماكرون قوله خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الكينية نيروبي: “إن من واجبي الدفاع عن مصالح الفرنسيين، والتي تتمثل في بناء علاقات مستقرة مع الجزائر”، معرباً عن أمله في أن تمهد الزيارة الأخيرة التي قامت بها الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية، أليس روفو إلى الجزائر، الطريق لاستئناف العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأشار ماكرون إلى أهمية إيجاد حلول لجميع القضايا العالقة بين البلدين، منتقداً في الوقت ذاته المواقف السياسية التي ألحقت ضرراً بمصالح الطرفين.
وكان ماكرون وصل إلى كينيا في وقت سابق اليوم في إطار جولة إفريقية بدأها من مدينة الإسكندرية المصرية، حيث التقى بنظيره الكيني وليام روتو، لبحث ملفات اقتصادية، قُبيل انطلاق القمة الإفريقية الفرنسية المخصصة للاستثمار، ومن المقرر أن يختتم جولته بزيارة إثيوبيا يوم الأربعاء القادم.