أثينا-سانا
أكدّت مبادرة ” أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار عن قطاع غزة اليوم الخميس، أن اقتحام سلطات الاحتلال الإسرائيلي سفن المساعدات المتجهة إلى غزة في المياه الدولية قرب اليونان يمثّل فعلاً صريحاً من أعمال القرصنة، وانتهاك القوانين.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن منظمي المبادرة قولهم في بيان: إنّ قوات الاحتلال سيطرت على السفن على بعد مئات الأميال من غزة، ما يشكّل قرصنة علنية واحتجازاً غير قانوني في عرض البحر قرب جزيرة كريت، وهو تأكيد على أن إسرائيل تستطيع العمل بإفلات تام من العقاب، بعيداً جداً عن حدودها، ودون تحمل أي عواقب.
وكان أسطول الصمود أعلن أمس الأربعاء، تعرض معظم سفنه للتشويش، وهي تواصل الإبحار في البحر الأبيض المتوسط، شاقة طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار.
ويضم أسطول الصمود الذي أبحر من جزيرة صقلية يوم الأحد الماضي نحو 100 سفينة على متنها نحو 1000 ناشط من عدة دول.
وكان الجيش الإسرائيلي أوقف أسطولاً سابقاً نظمته المبادرة نفسها في تشرين الأول الماضي لمحاولة الوصول إلى قطاع غزة المحاصر، واعتقل الناشطة السويدية غريتا ثونبيرغ وأكثر من 450 مشاركاً.