القدس المحتلة-سانا
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة أن مرضى التلاسيميا يواجهون أوضاعاً صحية وإنسانية بالغة الصعوبة، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وتراجع الخدمات العلاجية، جراء حرب الإبادة منذ تشرين الأول 2023، ما يحول حياتهم من رحلة علاج مستمرة إلى معاناة يومية تهدد حياتهم.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن المصادر قولها اليوم السبت، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتلاسيميا: إن نقص الأدوية التخصصية ومواد الفحوص المخبرية، إضافة إلى شح وحدات الدم وتضرر المراكز الطبية المتخصصة، إلى جانب الظروف الاجتماعية والنزوح المتكرر، تشكل جميعها عوامل خطيرة تهدد حياة المرضى.
وأشارت المصادر إلى أن 50 مريضاً توفوا من أصل 334 مريضاً في قطاع غزة، بينهم 47 حالة غادرت القطاع، في حين يبلغ عدد المرضى المتبقين 237 مريضاً، من بينهم 52 طفلاً دون سن الثانية عشرة، و185 مريضاً فوق هذا العمر.
وأضافت: إن تدمير البنية التحتية للمختبرات ونقص أجهزة الفحص الطبي اللازمة للفحوص التشخيصية والوقائية والعلاجية، يعرقل متابعة الحالات الصحية، ويزيد من احتمالات وجود إصابات غير مشخصة، ما يضعف جهود الرعاية الصحية والوقائية.
ودعت المصادر الطبية المنظمات الصحية الدولية إلى التدخل العاجل للحد من معاناة المرضى وتوفير احتياجاتهم الأساسية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع الصحي في غزة.
ويعاني قطاع غزة أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة الحصار المستمر، من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والذي أدى إلى نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات والمراكز الصحية، ما يفاقم معاناة المرضى والجرحى، ويضع الطواقم الطبية أمام تحديات كبيرة في تقديم الخدمات.