مسقط-سانا
أكدت سلطنة عُمان اليوم الخميس، دعمها لأمن الغذاء العالمي وحرية الملاحة البحري وذلك خلال الاجتماع الوزاري الذي عقد الذي عُقد عبر الاتصال المرئي بتنظيم من إيطاليا وكرواتيا لبحث عدد من القضايا الدولية المتعلقة بالأمن الغذائي والتعاون الدولي.
ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي الذي مثّل السلطنة في الاجتماع، تأكيده على “أهمية التوصل إلى إنهاء كامل للحرب ورفع الحصار القائم بشكل نهائي وكامل، بما يُهيئ الظروف لمعالجة التداعيات الإنسانية والاقتصادية، ويعزّز الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي وضمان انسيابية الإمدادات الأساسية واستقرار سلاسل التوريد العالمية”.
وجدّد الوزير التأكيد على “نهج سلطنة عُمان الداعم للتعاون الدولي والحوار البنّاء، وحرصها على الإسهام في المبادرات التي تعزّز الاستقرار والتنمية المستدامة، وتخدم مصالح شعوب المنطقة والعالم”.
وأشار البوسعيدي إلى أن “سلطنة عُمان اضطلعت بدور فاعل خلال الأزمات في دعم الوصول الآمن للإمدادات الغذائية والأسمدة، والمساهمة في ضمان عبور السفن واستمرار حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز”.
وتتجه التطورات في مضيق هرمز نحو مرحلة شديدة الحساسية مع تصاعد الإجراءات الإيرانية المرتبطة بالملاحة البحرية، بالتوازي مع استمرار الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.