جنيف-سانا
ندد ثلاث من أبرز المنظمات الصحية في العالم، بتقاعس المجتمع الدولي عن حماية مقدمي الخدمات الصحية والمرضى في مناطق النزاعات.
وذكرت وكالة فرانس برس أن منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وأطباء بلا حدود دعوا في بيان مشترك الإثنين، قادة المجتمع الدولي وجميع أطراف النزاع المسلح للامتثال للقواعد التي تحمي الرعاية الصحية والتحرك لإظهار الإرادة السياسية اللازمة لإنهاء هذا العنف.
وأوضح البيان المشترك أن مجلس الأمن الدولي تبنى قبل عشر سنوات وبالإجماع قراراً يدين الاعتداءات والتهديدات ضد الجرحى والمرضى والعاملين في المجال الطبي والمستشفيات وغيرها من المرافق الطبية مشيراً إلى أنه مع استمرار العنف فإن الضرر الذي سعى إليه قرار المجلس 2286 لمنعه لم يتراجع وازداد حدة وأن الوضع اليوم أسوأ مما كان عليه.
وأعربت وكالات ومنظمات تابعة للأمم المتحدة في 11 نيسان الماضي، عن قلقها البالغ إزاء استمرار انتهاكات قوانين الحرب والقانون الدولي الإنساني في المنطقة، داعية إلى وضع حد للإفلات من العقاب على الانتهاكات واسعة النطاق في الشرق الأوسط.
وكان مجلس الأمن الدولي، اعتمد قبل عشر سنوات القرار 2286، حول حماية المدنيين أثناء الصراعات المسلحة، والرعاية الصحية في الصراعات، وأدان القرار بشدة أعمال العنف والهجمات والتهديدات الموجهة ضد الجرحى والمرضى والعاملين في المجال الطبي والعاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية.