واشنطن-سانا
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في مدينة منيابوليس، نيل كاشكاري، أن إطالة أمد الحرب الأمريكية الإسرائيلية -الإيرانية تزيد من مخاطر ارتفاع معدلات التضخم وتضاعف الأضرار الاقتصادية، الأمر الذي يحد من قدرة البنك المركزي الأمريكي على تحديد سياسات واضحة بشأن أسعار الفائدة.
ونقلت شبكة “سي بي إس” التلفزيونية عن كاشكاري قوله اليوم الأحد: “إن التركيز ينصب حالياً على تداعيات هذه الحرب وتأثيراتها المباشرة على التضخم وحجم الطلب الاقتصادي، ولا سيما في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي، الذي كان يشكل شرياناً رئيسياً لمرور نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية قبل اندلاع الحرب”.
وأوضح كاشكاري أن أسعار الطاقة والأسمدة ستواصل الارتفاع مع استمرار الحرب، لافتاً إلى أن البنك المركزي الأمريكي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة، جراء المخاطر والغموض المحيط بجميع جوانب الحرب.
وكان رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي في شيكاغو، أوستن جولسبي، وصف يوم أمس السبت أحدث البيانات المتعلقة بالتضخم في الولايات المتحدة بأنها “أخبار سيئة”، مشيراً إلى أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي سجل ارتفاعاً بنسبة 3.5 بالمئة على أساس سنوي حتى شهر آذار الماضي، وهو ما يتجاوز بكثير النسبة المستهدفة من قبل المركزي الأمريكي والمحددة بـ 2 بالمئة.