القدس المحتلة-سانا
واصل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه، اليوم الخميس، اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين، كما نفذوا حملات اعتقال طالت العديد من القرى، ونصبوا حواجز عسكرية بقصد التضييق على السكان وتهجيرهم.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بإصابة فلسطيني، ونجله جراء اعتداء المستوطنين عليهما في الأغوار الشمالية شمال الضفة الغربية.
مداهمات واعتقالات
واقتحمت قوات الاحتلال عدة منازل في شارع سفيان وكروم عاشور، وشارعي أبو بكر وبيجر، ومخيمي عسكر وبلاطة في مدينة نابلس في الضفة الغربية، واعتقلت خمسة فلسطينيين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة إذنا، غرب الخليل جنوب الضفة، وداهمت عدداً كبيراً من المنازل، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقلت 11 فلسطينياً، فيما اعتقلت فجر اليوم شاباً من ضاحية ذنابة شرق مدينة طولكرم، و شاباً آخر من بلدة عقابا شمال طوباس، وأربعة أشخاص آخرين في قرية المغير وبيرزيت في رام الله.
حواجز للتضييق على الفلسطينيين
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في مدينة الخليل، وبلدة سعير شمالاً، ونصبت حواجز عسكرية واحتجزت عدداً من مركبات المواطنين، وقامت بتفتيشها.
إلى ذلك نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل الريف الغربي في محافظة بيت لحم في قلب الضفة الغربية.
ووفقاً لمصادر محلية نصبت قوات الاحتلال حاجزاً في منطقة “الشولي” على الطريق الرئيسي الموصل لبلدتي بتير ونحالين وقريتي حوسان ووادي فوكين، وأوقفت المركبات وفتشتها ودققت في هويات الفلسطينيين، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة في المكان.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، كشفت في وقت سابق أن عدد الحواجز والبوابات الحديدية التي نصبها الاحتلال في الضفة الغربية وصل إلى نحو 900 حاجز عسكري وبوابة، منذ بدء حرب الإبادة على القطاع في الـ 7 من تشرين الأول 2023.