برلين -سانا
اتهمت السلطات الألمانية اليوم الأحد روسيا بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات الإلكترونية “السيبرانية” التي استهدفت نواباً ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى عبر تطبيق المراسلة “سيغنال”.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر حكومي في ألمانيا قوله في تصريح:” إن الحكومة الفدرالية تفترض أن حملة التصيّد الإلكتروني التي استهدفت خدمة التراسل “سيغنال” كانت تدار على الأرجح من روسيا”، مشيراً إلى أن الجهات التقنية المختصة تمكنت من إيقاف هذه الحملة.
وتعتمد هذه الهجمات على إرسال رسائل وهمية للمستخدمين تنتحل صفة الخدمة التقنية للتطبيق، بهدف الحصول على معلومات حساسة تمكن المهاجمين من الوصول إلى المجموعات والرسائل الخاصة.
وكانت النيابة العامة الألمانية فتحت يوم الجمعة الماضي تحقيقاً بشأن الهجمات التي طالت نواباً من أحزاب عدة، من بينهم رئيس البرلمان وعضو بارز في حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس، إضافة إلى استهداف موظفين حكوميين ودبلوماسيين وصحفيين، حيث تشير التقارير إلى اختراق ما لا يقل عن 300 حساب لشخصيات سياسية.
وتواجه ألمانيا تصاعداً في وتيرة الهجمات الإلكترونية ومؤامرات التجسس منذ بدء الحرب الروسية – الأوكرانية عام 2022، في حين تنفي موسكو باستمرار صحة هذه الاتهامات وتعتبرها ادعاءات لا تستند إلى أدلة تقنية ملموسة.