نيويورك-سانا
أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن القلق البالغ إزاء تفاقم حالة انعدام الأمن في إقليم دارفور بالسودان، والتي لا تزال تخلف خسائر فادحة في صفوف المدنيين.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن أوتشا قوله: إنه تلقى معلومات من مصادر محلية تفيد بأن غارة بطائرة مسيرة استهدفت يوم الثلاثاء الماضي، بلدة أم دُخن جنوب غرب مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور، ما أسفر عن مقتل أكثر من عشرة مدنيين، وإصابة العديد من الأشخاص.
وأضاف: إنه في ولاية شمال دارفور، تسببت حالة انعدام الأمن في نزوح 115 شخصاً من منازلهم في قرية دامرة القبة التابعة لمحلية “كتم” يوم الأحد الماضي، والتمس هؤلاء الأشخاص المأوى في محلية الفاشر، وفقاً لما ذكرته المنظمة الدولية للهجرة.
ولفت المكتب إلى أنّه على الرغم من التحديات العديدة القائمة، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء السودان، مجدّداً التأكيد على ضرورة ضمان وصول إنساني آمن ومستدام ودون عوائق، فضلاً عن توفير تمويل مرن ليتسنى الوصول إلى الأشخاص المحتاجين ودعم الفئات الأكثر ضعفاً.
وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في السودان، بات ما يقرب من 34 مليون شخص أي نحو شخصين من كل ثلاثة أشخاص هناك بحاجة إلى دعم إنساني ما يجعلها أكبر أزمة إنسانية في العالم.