الدوحة -سانا
جددت وزارة الخارجية القطرية اليوم الثلاثاء التأكيد على استمرار دعم قطر للشعب السوري، منوهة بالتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية في المسارين السياسي والاقتصادي.
ونقل موقع وزارة الخارجية القطرية عن المتحدث باسمها، ماجد بن محمد الأنصاري، قوله خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية: إن قطر كانت من أوائل الدول الداعمة لمسار الاستقرار في سوريا.
وبشأن التطورات في المنطقة، أشار الأنصاري إلى أن قطر أجرت اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية لتعزيز الحلول السلمية، وخفض التصعيد لضمان أمن واستقرار المنطقة، مشيراً إلى أن الجهود الدبلوماسية لا تزال قائمة بشأن المفاوضات الأمريكية – الإيرانية، معتبراً أنه من المبكر الحديث عن تعثرها.
وحذر الأنصاري من أن أي مساس بحرية الملاحة في مضيق هرمز، سيحول الأزمات الإقليمية إلى كارثة عالمية، نظراً لارتباط المضيق بسلاسل توريد الطاقة والاقتصاد العالمي، مؤكداً أن ضمان بقاء المضيق مفتوحاً يمثل “مسؤولية دولية مشتركة”.
وشدد الأنصاري على أن جميع أزمات المنطقة لا يمكن حلها إلا عبر طاولة المفاوضات، والالتزام بالحلول الدبلوماسية المستدامة.
وحول الوضع اللبناني، أكد الأنصاري موقف قطر الثابت الداعم لوحدة وسيادة لبنان، مديناً الاعتداءات التي تعرض لها والتي أسفرت عن وقوع ضحايا ونزوح واسع، مجدداً الترحيب باتفاق وقف إطلاق النار كخطوة أساسية نحو الاستقرار، داعياً المجتمع الدولي لاتخاذ موقف واضح لضمان عدم خرق الاتفاق.
وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحث هاتفياً في وقت سابق اليوم، مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، آخر التطورات المرتبطة بالوضع في لبنان بعد وقف إطلاق النار.