كييف/موسكو-سانا
تتواصل حدة الهجمات العسكرية بين أوكرانيا وروسيا مع تصعيد ملحوظ في وتيرة الضربات المتبادلة على مختلف المحاور، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين، وأضرار واسعة في البنية التحتية.
خسائر بشرية وضربات متبادلة
ونقلت وكالة فرانس برس عن رئيس الإدارة الإقليمية في زابورجيه جنوب أوكرانيا إيفان فيدوروف اليوم الأربعاء، قوله: إن مدنياً قتل وأصيب آخر، إثر استهداف روسي لبنية تحتية للنقل في المنطقة.
وفي مقاطعة خاركيف شمال شرق أوكرانيا، قُتل رجل وأُصيب آخر، نتيجة ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة.
كما أعلنت القوات الأوكرانية تسجيل 231 اشتباكاً قتالياً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إلى جانب تنفيذ روسيا 78 غارة جوية، وإلقاء 287 قنبلة موجهة.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 155 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات، بينها كورسك وبيلغورود وروستوف، إضافةً إلى شبه جزيرة القرم ومناطق أخرى.
كما أدى هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية في مدينة سيزران بمقاطعة سامارا، إلى انهيار جزئي لمبنى، أسفر عن إصابة 12 شخصاً، ومقتل اثنين آخرين حسب وزارة الطوارئ الروسية.
وشهدت مقاطعة بيلغورود سبع هجمات خلال يوم واحد، أدت إلى إصابة أربعة مدنيين، إضافةً إلى مقتل شخص وإصابة آخر، جراء استهداف منشأة تجارية.
اعتقالات متبادلة
على الصعيد الأمني، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي اعتقال مواطن روسي يُشتبه بتخطيطه لتنفيذ هجمات ضد مواقع عسكرية بتوجيه من جهات أوكرانية.
في المقابل، أعلنت الأجهزة الأمنية الأوكرانية توقيف شخص في أوديسا يُتهم بالعمل لصالح الاستخبارات الروسية والتخطيط لاغتيال قائد عسكري.
ومع اتساع نطاق الضربات المتبادلة داخل العمقين، تواصل الحرب الروسية – الأوكرانية مسارها التصعيدي على المستويات العسكرية والسياسية، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تداعيات إنسانية قد تتفاقم مع غياب أي اختراق دبلوماسي حقيقي.