مدريد-سانا
أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الأحد، أن الحكومة الإسبانية ستتقدم باقتراح يقضي بقطع شراكة الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل.
ونقلت شبكة “يورو نيوز” الإخبارية عن سانشيز قوله خلال تجمع للحزب الاشتراكي العمالي الإسباني “PSOE”: إنّ “إسبانيا لا تتقاسم مواقف الحكومة الإسرائيلية ولا تؤيد أفعالها”، داعياً بقية الدول الأوروبية إلى الانضمام إلى هذه المبادرة.
وكان سانشيز دعا، في وقت سابق، إلى إجراء مراجعة عاجلة لاتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، مبرراً ذلك بأن احترام حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية يشكّل عنصراً أساسياً وجدد دعوته لقطع الشراكة على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
وسبق أن دعمت دول مثل بلجيكا وسلوفينيا وفنلندا وفرنسا وإيرلندا ولوكسمبورغ والبرتغال والسويد مبادرات مماثلة، في مقابل معارضة بلغاريا وكرواتيا وقبرص وألمانيا واليونان وهنغاريا وإيطاليا وليتوانيا لهذه الطروحات.
ويُعدّ الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لإسرائيل، إذ تتجاوز المبادلات السنوية بينهما 45 مليار يورو، ما يمنح أي قرار بقطع الاتفاق أو تعليقه وزناً اقتصادياً وسياسياً كبيراً.
كما نجحت مبادرة شعبية تحمل اسم “العدالة من أجل فلسطين” في جمع أكثر من مليون توقيع تطالب الدول الأعضاء بقطع الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.