بورت أوف سبين-سانا
أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو العثور على جثث 50 طفلاً رضيعاً وستة بالغين داخل مقبرة في بلدة كوموتو، على بعد نحو 40 كيلومتراً من العاصمة بورت أوف سبين، في حادثة وصفتها السلطات بأنها “مقلقة للغاية”.
ونقلت فرانس برس اليوم الأحد عن الشرطة قولها: إن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال ارتباط القضية بعمليات تخلّص غير قانوني من جثث مجهولة الهوية، مشيرة إلى أن الجثث الست تعود لأربعة رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها بطاقات تعريف، فيما ظهرت آثار تشريح على جثتين.
وأكد مفوض الشرطة أليستر غيفارو أن الأجهزة المختصة تواصل إجراء تحاليل جنائية لتحديد مصدر الجثث والوقوف على أي مخالفات محتملة، مشدداً على التزام كامل بكشف ملابسات القضية.
تأتي الحادثة في ظل استمرار التحديات الأمنية في ترينيداد وتوباغو، التي سجّلت خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً في معدلات الجريمة، ما دفع رئيسة الوزراء كاملا بيرساد-بيسيسار إلى إعلان حالة طوارئ في آذار الماضي بعد تجدد موجة العنف.
وجمهورية ترينيداد وتوباغو هي دولة جزرية، تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1,5 مليون نسمة.
وكان تقرير صادر عن الخارجية الأميركية أفاد بأن معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.