القدس المحتلة-سانا
أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عن إدانته الشديدة لما يتعرض له الأسرى من انتهاكات في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وأحدثها ما تعرض له عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الأسير مروان البرغوثي، من اعتداءات جسيمة وممارسات لا إنسانية، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الأسرى.
وشدد عباس في تصريح اليوم الأربعاء نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، على أن هذه الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الأسرى، تثبت وجود مخطط ممنهج من قبل سلطات الاحتلال، للمساس بكرامتهم، وهو أمر مرفوض وغير مقبول إطلاقاً، ويشكل مخالفة صريحة لاتفاقيات جنيف الخاصة بوضع الأسرى، والقانون الدولي الإنسان.
ودعا عباس، المؤسسات القانونية والحقوقية الدولية، لتحمل مسؤولياتها الكاملة، والتحرك العاجل من أجل الضغط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها واعتداءاتها المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين، ووقف كل أشكال التعذيب والمعاملة اللا إنسانية، وتطبيق القوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الأسرى فوراً.
وحمل الرئيس الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير مروان البرغوثي، وباقي الأسرى، مؤكداً أنه سيواصل العمل على كل المستويات لإنهاء معاناتهم ونيل حريتهم.
وكانت مؤسسات الأسرى الفلسطينية أعلنت في بيان لها أمس الثلاثاء، أن إجمالي عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب في معتقلات الاحتلال ارتفع حتى بداية نيسان الجاري إلى أكثر من 9600 أسير.