واشنطن-سانا
أعلن جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي أمس الثلاثاء أن الولايات المتحدة الأمريكية تتطلع إلى إبرام اتفاق شامل مع إيران يتضمن التزاماً منها بعدم امتلاك سلاح نووي.
ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن فانس، قوله خلال كلمة ألقاها في فعالية لمنظمة “نقطة تحول الولايات المتحدة الأمريكية” بولاية جورجيا “إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يتطلع إلى اتفاقيات جزئية، بل يهدف إلى إبرام اتفاق شامل يتضمن التزاماً إيرانياً بعدم امتلاك سلاح نووي وعندها، سوف يجعل إيران تزدهر اقتصادياً، وسيدعو الشعب الإيراني إلى الانخراط في الاقتصاد العالمي بطريقة لم يسبق لها مثيل”.
وأشار فانس إلى أن هناك قدراً كبيراً من انعدام الثقة بين واشنطن وطهران لا يمكن التغلب عليه بين عشية وضحاها، لكنه أضاف أن المفاوضين الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق، وأنه يشعر “بالرضا التام عن الوضع الراهن”.
وتطرق نائب الرئيس الأمريكي إلى الانقسامات الداخلية، داعياً القواعد الشبابية والمحافظين الذين يختلفون مع سياسة الإدارة في الشرق الأوسط إلى عدم “الانعزال” أو الانسحاب من العمل السياسي، مؤكداً ضرورة الوحدة لضمان “استعادة زمام الأمور في البلاد”.
وأعلن ترامب في وقت سابق أن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران قد تستأنف في العاصمة الباكستانية إسلام أباد خلال اليومين المقبلين، مشيداً بدور الوساطة التي يقودها قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير لتسهيل العودة إلى طاولة المحادثات.
وانتهت المحادثات التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام أباد دون تحقيق اختراق، لكنها أبقت الباب مفتوحاً أمام استمرار الحوار، في أول لقاء مباشر بهذا المستوى بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من عقد، حيث اقترب الطرفان من إنجاز نحو 80 بالمئة من اتفاق محتمل قبل تعثر المفاوضات.