بيروت-سانا
أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل” اليوم الأربعاء أنّ القيود التي تفرضها إسرائيل من إغلاق طرق أو إلغاء تصاريح تعرقل حركة قوات حفظ السلام والعاملين الأساسيين الذين يدعمونها، وتهدد عملياتها على طول الخط الأزرق.
ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن اليونيفل قولها في بيان: إنّ “القوات الإسرائيلية أوقفت بعد ظهر أمس الثلاثاء قافلة روتينية كانت متجهة من بيروت إلى مقرها العام في الناقورة، على بعد كيلومترات قليلة من وجهتها” مبينة أن “القافلة ضمت عناصر عسكريين ومدنيين من حفظة السلام، إضافة إلى متعاقدين محليين”.
وأوضحت اليونيفيل أن “هذه الحادثة ليست معزولة، إذ تكررت قيود مشابهة ما أثّر على حركة قوات حفظ السلام”، معربة عن قلقها من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى “عرقلة وصول الإمدادات الحيوية من غذاء ووقود ومياه إلى مواقعها، وخصوصاً على طول الخط الأزرق”.
وأكد البيان أن “استمرار القيود على الحركة يُهدد استدامة العمليات، بما في ذلك قدرة قوات حفظ السلام على تقديم تقاريرها في إطار ولايتها بشأن انتهاكات القرار 1701”.
وجددت اليونيفيل مطالبتها إسرائيل “بالالتزام بالترتيبات المتفق عليها وضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، إضافة إلى تأمين حرية حركة دورياتها وقوافلها اللوجستية دون عوائق”.
وكانت 10 دول بما فيها أستراليا وكندا وسويسرا وإيطاليا أدانت في وقت سابق اليوم الأربعاء، استهداف جنود اليونيفيل في لبنان، داعين إلى وقف فوري للأعمال العدائية المستمرة على الأراضي اللبنانية.
وتتمركز قوة “اليونيفيل” التي تضم نحو 8200 جندي من 47 دولة في جنوب لبنان بينما تتواصل منذ الثاني من آذار الماضي الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.