عواصم-سانا
أعلنت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم الأربعاء، عن ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أنه يُعد خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد في المنطقة.
وأضافت الأمانة العامة في بيان لها أن “الاتفاق فرصة يتعين اغتنامها للانتقال إلى مسار تفاوضي جاد يمكن من معالجة الأسباب الجذرية للأزمة ويفضي إلى وقف دائم وشامل للأعمال العدائية مع الالتزام بأحكام القانون الدولي واحترام سيادة الدول وعلاقات حسن الجوار، ويضمن حرية الملاحة ويحول دون تجدد التوتر”.
من جهته رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بالاتفاق، مؤكداً أنه “خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح يتعين التمسك بها لخفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى سيناريوهات كارثية”.
وشدد أبو الغيط على “ضرورة وقف إيران بشكل فوري جميع اعتداءاتها العسكرية على الدول العربية، وفتح مضيق هرمز للملاحة البحرية وتأمين إمدادات الطاقة”.
كما أكد أبو الغيط، على أن “أي ترتيبات يتم التوصل إليها مستقبلاً بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن تضمن مصالح دول الخليج العربية التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية، وتحترم سيادتها وتراعي المحددات الأساسية لأمنها”.
بدوره رحب البرلمان العربي أيضاً بالتوصل إلى هذا الاتفاق، معرباً عن تطلعه في أن “يسهم في الدفع نحو التوصل إلى اتفاق نهائي ودائم، يضمن وقف كافة أشكال التصعيد، ويُعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة، بما يحفظ مصالح شعوبها ويصون مقدراتها”.
كذلك رحب مجلس الوزراء القطري بالاتفاق، مشدداً على “ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية والممارسات التي تقوض الاستقرار الإقليمي”.
وفي السياق، أكدت الخارجية المغربية ترحيب بلادها بإعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
وأبدت الخارجية المغربية في بيان نُشر على موقعها عن دعم المغرب للمفاوضات المزمع إجراؤها في باكستان، معربة عن أملها بأن تفضي هذه المفاوضات إلى سلام دائم يعزز الاستقرار في المنطقة، ويراعي المصالح العليا للبلدان العربية الشقيقة في الخليج.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن فجر اليوم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، وذلك بعد 39 يوماً من الحرب.