الدوحة-سانا
بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، هاتفياً، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية على قطر، وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا” اليوم الإثنين، أن الجانبين تبادلا خلال الاتصال وجهات النظر حول تأثيرات التصعيد على إمدادات الطاقة العالمية، وأهمية تعزيز الجهود الدولية لضمان استقرارها واستمرارية تدفقها.
من جانبه، أشاد ماكرون بحكمة إدارة دولة قطر للأزمة، مثمناً مواقفها الداعية إلى التهدئة، ومؤكداً دعم بلاده ووقوفها إلى جانب دولة قطر.
كما شدد ماكرون، على أهمية خفض التصعيد، ولا سيما في ظل تداعياته على أمن الطاقة العالمي، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في لبنان، والتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لخفض التصعيد، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
يشار إلى أن أمير دولة قطر بحث خلال الأيام الماضية الأوضاع الإقليمية والدولية، مع عدد من القادة والمسؤولين في المنطقة والعالم، في ظل استمرار تعرض عدد من دول المنطقة، من بينها قطر لاعتداءات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، منذ الـ 28 من شباط الماضي، والتي أدت إلى سقوط عدد من الضحايا وأضرار مادية.