القدس المحتلة-سانا
حذرت شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، من تدهور الوضع الصحي والبيئي في القطاع، نتيجة تكدس النفايات والمياه العادمة والركام، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما يهدد حياة الفلسطينيين بشكل مباشر.
وأوضح رئيس الشبكة أمجد الشوا في تصريحات نقلتها وسائل إعلام فلسطينية، أن الأزمة ترتبط بالانهيار شبه الكامل للخدمات الأساسية، ولا سيما المياه والصرف الصحي، وشح الإمكانات اللازمة للتنظيف والتعقيم، ما يزيد احتمالات انتشار الأمراض والأوبئة في مناطق مكتظة بالنازحين والجرحى والمرضى.
وأضاف الشوا: إن تراكم النفايات وانتشار المياه العادمة حول المراكز السكنية وملاجئ النازحين يخلق بيئات غير صالحة للحياة، مهيأة لتفشي الحشرات والآفات، ويهدد السلامة العامة لمئات الآلاف من السكان.
وحذر من تداعيات صحية خطيرة على الأطفال والمرضى والنازحين، لافتاً إلى أن المستشفيات تعمل بقدرات محدودة للغاية، بسبب نقص الوقود والكهرباء والأدوية والكوادر، ما ينعكس سلباً على جودة الخدمات الصحية ويهدد حياة آلاف المرضى الذين يحتاجون إلى تدخلات عاجلة وعلاج تخصصي غير متوفر داخل القطاع.
وأشار الشوا، إلى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإمدادات الحيوية والآليات وقطع الغيار، يعيق قدرة المؤسسات المحلية والإنسانية على مواجهة الأزمة.
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، بالتدخل العاجل للضغط على إسرائيل لفتح المعابر وإدخال الاحتياجات الأساسية، لتمكين المؤسسات من أداء دورها وحماية حياة السكان وصحتهم وبيئتهم.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد حذرت سابقاً من تفاقم الأوضاع الصحية، مع استمرار النزوح وسوء حالة الملاجئ والخدمات الأساسية، ما يرفع احتمالات تفشي أمراض خطيرة مثل الطاعون وداء البريميات والسالمونيلا والتولاريميا، وخاصة بين الأطفال والرضع والنازحين في الخيام والبيوت المدمرة.