سيئول-سانا
أكد الرئيسان الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ والفرنسي إيمانويل ماكرون، عزمهما تعزيز التعاون الدفاعي ومواجهة التداعيات الاقتصادية وأزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة يونهاب الكورية للأنباء اليوم الجمعة، أن الجانبين شددا خلال قمة عقدت بينهما في العاصمة سيئول، على ضرورة تنسيق الجهود لضمان أمن إمدادات الطاقة، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأشار الرئيس الكوري الجنوبي، إلى الاتفاق على تبادل الخبرات ووضع استراتيجيات مشتركة للتعامل مع تداعيات الحرب، ولا سيما في مجالي الاقتصاد والطاقة، في وقت تعتمد فيه بلاده بشكل كبير على واردات الطاقة القادمة عبر مضيق هرمز.
من جهته، اعتبر ماكرون أن اللجوء إلى عمل عسكري لفتح المضيق “غير واقعي”، رغم الدعوات الأمريكية لإعادة تأمين الملاحة، في ظل استمرار التوترات التي أثرت بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، ورفعت مخاوف حدوث ركود اقتصادي.
كما أكد الجانبان عزمهما على تعزيز التعاون الدفاعي عبر تطوير القدرات العسكرية المشتركة، وتنفيذ مناورات وتوسيع الشراكات في الصناعات الدفاعية، بما يتناسب مع التحديات الأمنية الراهنة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، وخاصة في ما يتعلق باضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع أسعارها، ما يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى تنسيق سياساتها لمواجهة هذه التحديات.