نيويورك-سانا
حذّرت مديرة المنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، من مؤشرات “مقلقة جداً” لنزوح طويل الأمد في لبنان، جراء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة التي تسببت بدمار واسع وأجبرت أكثر من مليون شخص على الفرار من منازلهم.
وأوضحت بوب في مقابلة مع وكالة فرانس برس اليوم الخميس، أن حجم الدمار الهائل الذي طال مناطق واسعة، ولا سيما في الجنوب اللبناني حيث سُويت أحياء كاملة بالأرض، يشير إلى أن عودة النازحين لن تكون قريبة، حتى في حال توقف الحرب.
وأشارت المسؤولة الدولية إلى أن غياب الموارد والتمويل اللازمين لإعادة الإعمار سيبقي هؤلاء النازحين بعيدين عن ديارهم إلى أجل غير مسمى، لافتةً إلى أن مراكز الإيواء الحالية تواجه ضغوطاً متزايدة مع ارتفاع أعداد الفارين من القصف الإسرائيلي.
وأكدت بوب أن أزمة النزوح الحالية في لبنان “أشدّ خطورة بكثير” من تلك التي شهدتها البلاد بين عامي 2023 و2024.
ويعيش لبنان منذ الثاني من آذار الماضي محنة قاسية نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، بعد أن أطلقت ميليشيا حزب الله بضعة صواريخ على شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما أدى إلى مقتل وجرح الآلاف ونزوح أكثر من مليون لبناني من منازلهم.