أنقرة-سانا
دعت وزارة الدفاع التركية اليوم الخميس، المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة، إلى تحمل المسؤولية ووضع حد لعدوانية إسرائيل، واتخاذ إجراءات فعالة ضد ممارساتها.
ونقلت وكالة الأناضول عن زكي آق تورك المتحدث باسم وزارة الدفاع قوله في إحاطة إعلامية: إن “الحرب بدأت بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران، ومن ثم تصاعدت”، محذراً من استمرار خطر توسعها.
وأضاف: إن “إسرائيل تواصل انتهاك سيادة سوريا ووحدة أراضيها من خلال هجماتها في جنوب سوريا، إضافة إلى أنشطتها الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية، وهجماتها التي تستهدف غزة”.
كما تطرق إلى مقتل 3 من أفراد قوات حفظ السلام في لبنان “يونيفيل” في هجمات إسرائيلية، وهو ما يشكل انتهاكاً للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
وتابع آق تورك: “من أجل منع مزيد من الضرر لشرعية النظام الدولي والثقة بالقانون الدولي، فإننا ندعو مرة أخرى المجتمع الدولي بأسره وعلى رأسه الأمم المتحدة، إلى تحمل المسؤولية لمنع عدوانية إسرائيل هذه”.
وأكد آق تورك موقف تركيا الثابت حيال حل جميع النزاعات من خلال الحوار والدبلوماسية، استناداً إلى القانون الدولي، معرباً عن أمله في أن تنتهي الصراعات التي تضر بالسلام والاستقرار في المنطقة في أقرب وقت.
من جهته، قال جودت يلماز نائب الرئيس التركي: إن الهجمات الإسرائيلية تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة.
وفي كلمة له اليوم الخميس، خلال اجتماع رؤساء حكومات ونواب رؤساء الدول الأعضاء في منظمة الدول التركية المقام بالعاصمة الأذربيجانية باكو قال يلماز: إن
“الأزمات في العالم لا تزال قائمة، والصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يهدد السلام والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك منطقة منظمة الدول التركية”.
وأوضح أن “هدف الهجمات الإسرائيلية، التي استهدفت غزة أولاً، ثم اليمن ولبنان وإيران هو زعزعة استقرار المنطقة تدريجياً”، وفي المقابل أكد “رفض بلاده استهداف إيران لدول المنطقة مهما كانت الأسباب”، مجدداً “الدعوة إلى ضبط النفس”.
كما أكد أن “هذه الحرب تشكل مخاطر جسيمة على طرق الطاقة، ولا سيما مضيق هرمز، وتؤثر على استقرار الاقتصاد العالمي”، محذراً من “جرّ المنطقة والاقتصاد العالمي إلى كارثة لا رجعة فيها”.
وتواصل إيران هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول إقليمية وعربية عدة، ما أوقع ضحايا وألحق أضراراً مادية بالبنى التحتية، وذلك في إطار التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية في الـ 28 من شهر شباط الماضي.