جنيف-سانا
أكدت دولة قطر اليوم الثلاثاء، أنه لا يمكن للمجتمع الدولي السكوت عن الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، ولا يجب أن تمر دون محاسبة.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية “قنا” عن هند عبد الرحمن المفتاح مندوبة قطر الدائمة في جنيف قولها خلال الحوار التفاعلي مع مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، في إطار الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان: إن ما تحدّث عنه تقرير ألبانيز عما ترتكبه إسرائيل” القوة القائمة بالاحتلال” من اعتقالات تعسفية وتعذيب ومعاملة غير إنسانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني من خلال مراكز الاحتجاز والحملات المتواصلة للقتل الجماعي والتهجير القسري والحرمان وتدمير مقومات الحياة، قد أصبح سمةً هيكليةً للإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة ونظام الفصل العنصري الاستيطاني الأوسع نطاقاً.
وشددت على أن هذه الجرائم الوحشية التي طالت الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة والنساء، انتهاك جسيم للقوانين الدولية، وجريمة حرب، ووصمة عار على جبين الإنسانية، لا يمكن للمجتمع الدولي مواصلة تجاهلها والسكوت عنها، ولا بدَّ من ضمان مساءلة جميع المسؤولين عنها.
وأكّدت المفتاح أن ما يهدف إليه الاحتلال الإسرائيلي من إذلال الفلسطينيين جسدياً، وتدمير سلامتهم النفسية، وتقويض قدرتهم على الصمود الجماعي، لم ولن ينجح، مشيرةً إلى أن الفلسطينيين سيواصلون مقاومتهم للاحتلال حتى يستردوا كل حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة كاملة السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967.
وكان سفير فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، إبراهيم خريشي، أكد أن تقرير ألبانيز، يكشف عن تعذيب ممنهج بحق الفلسطينيين يرقى إلى الإبادة الجماعية.