برلين-سانا
أظهرت التقديرات الأولية لنتائج الانتخابات الإقليمية في ولاية “رينانيا بالاتينات” الألمانية تصدر حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس، وسط صعود لافت لليمين المتطرف وتحقيق نتائج قياسية.
وذكرت وكالة فرانس برس، استناداً إلى استطلاعات الرأي بُعيد إغلاق مكاتب الاقتراع اليوم الأحد، أن الحزب المحافظ يتجه للفوز بنحو 30 بالمئة من الأصوات، متقدماً على الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي تراجعت نسبته إلى 27 بالمئة في الولاية التي تعدّ معقلاً تاريخياً له منذ ثلاثة عقود.
وأشارت التقديرات إلى أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” (اليميني المتطرف) حلّ في المرتبة الثالثة بنسبة وصلت إلى 20 بالمئة، وهو ما يمثل اختراقاً غير مسبوق في مناطق غرب البلاد، ويأتي قبل استحقاقات انتخابية مرتقبة في شرق ألمانيا الخريف المقبل.
ويأتي هذا الفوز النسبي لحزب ميرتس بعد سلسلة من الإخفاقات الانتخابية كان آخرها في ولاية “بادن فورتمبرغ”، وفي وقت تواجه فيه الحكومة الألمانية انتقادات واسعة جراء بطء الإصلاحات الاقتصادية، وتداعيات النزاعات التجارية مع الولايات المتحدة، إضافة إلى التأثيرات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية.
وكانت حكومة ميرتس قد اتخذت مؤخراً إجراءات مشددة حيال ملف الهجرة، وخصصت ميزانيات ضخمة لتطوير البنية التحتية والقدرات العسكرية، في محاولة للحد من صعود التيارات اليمينية المتطرفة ومعالجة الركود الاقتصادي المستمر منذ ثلاث سنوات.