نيويورك-سانا
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المستمر بين لبنان وإسرائيل، وزيادة تواجد القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
ووفقاً لـ “مركز أنباء الأمم المتحدة”، أعرب نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، عن القلق بشأن تجدد أوامر الإخلاء التي تؤثر على المدنيين على جانبي الخط الأزرق.
وأفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل” بتبادل كثيف لإطلاق النار، وتكثيف العمليات الجوية والبرية، وزيادة تواجد القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
وتواصل الأمم المتحدة الدعوة إلى خفض التصعيد، وحث جميع الأطراف على الاستفادة من القنوات الدبلوماسية، وإعادة الالتزام بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701.
وينص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 من بين بنود أخرى على حظر وجود أي قوة مسلحة في جنوب لبنان، باستثناء قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والجيش اللبناني، وتتمركز قوات اليونيفيل في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية عند الخط الأزرق.
وتشهد الأوضاع في لبنان تصعيداً خطيراً، منذ نحو أسبوعين، إثر استهداف ميليشيا حزب الله مواقع في إسرائيل، وشنّ الأخيرة غارات متواصلة ويومية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع اللبناني، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى، وأكثر من ألفي جريح.
ودخلت هجمات إسرائيل على لبنان مرحلة أكثر خطورة، عقب توغل قواتها الإثنين الماضي، برياً داخل جنوب لبنان عبر محاور عدة.