القدس المحتلة-سانا
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الجريمة التي ارتكبها المستوطنون اليوم الأحد في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله في الضفة الغربية، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن الوزارة قولها في بيان اليوم الأحد: إن الاعتداء “يأتي في إطار تصعيد خطير وممنهج لجرائم ميليشيات المستوطنين ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة”، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تتم بتنسيق وإسناد من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
واعتبرت الوزارة أن ما جرى في قرية أبو فلاح “يمثل إرهاباً منظماً يستدعي تحركاً قانونياً دولياً عاجلاً لتصنيف الميليشيات الاستيطانية تنظيماً إرهابياً، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ترتكبها بحق الفلسطينيين”.
وحملت الوزارة حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وسلسلة الاعتداءات المتواصلة التي تنفذها مجموعات المستوطنين في الضفة الغربية، محذرة من مخاطر استمرار هذه الانتهاكات في ظل غياب المساءلة الدولية.
وجددت الخارجية الفلسطينية مطالبتها المجتمع الدولي ومؤسساته بالتحرك العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
وقتل فلسطينيان في وقت سابق اليوم الأحد، برصاص في هجوم شنه مستوطنون في بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله، فيما قتل فلسطيني ثالث لاحقاً بالغاز السام جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز في القرية.