بروكسل-سانا
أكد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي في بيان مشترك اليوم الخميس، أن أمن منطقة الخليج واستقرارها يمثلان ركيزتين أساسيتين لاستقرار الاقتصاد العالمي، مشددين على الترابط الوثيق بين أمن الخليج والأمنين الأوروبي والدولي.
وأوضح البيان، الصادر عقب اجتماع استثنائي عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة وزراء خارجية دول المجلس ونظرائهم في الاتحاد الأوروبي، أن الجانبين يتشاركان القناعة بأن أي تهديد لأمن الخليج ينعكس مباشرة على استقرار الأسواق العالمية، وسلاسل الإمداد والطاقة.
وجدد الوزراء الأوروبيون تضامن دول الاتحاد مع دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، مؤكدين حق دول الخليج في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها.
وأدان البيان بشدة الهجمات الإيرانية غير المبررة على دول المجلس، مطالبين طهران بالتوقف الفوري عن شن مزيد من الاعتداءات، ومؤكدين أن هذه الأعمال تهدد أمن المنطقة والعالم برمته.
وأشار البيان إلى اتفاق الجانبين على تكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل دائم يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد البيان أيضاً، أهمية الحفاظ على سلامة المجال الجوي الإقليمي والممرات البحرية وحرية الملاحة، بما فيها مضيق هرمز وباب المندب، وضمان أمن سلاسل التوريد، واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
وتواصل إيران تصعيد اعتداءاتها على دول عربية عدة، مستهدفةً المنشآت الحيوية والطاقة والبنى التحتية المدنية والدبلوماسية، ما يزيد من حدة التوتر الإقليمي، ويهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية، ويضع المنطقة أمام مخاطر أمنية متزايدة.