عواصم-سانا
أُلغيت أكثر من 5400 رحلة جوية خلال يومي الأحد والإثنين في 7 مطارات رئيسية في دول الخليج، في ظل استمرار فرض قيود على المجالات الجوية لأسباب أمنية، وفق بيانات صادرة عن منصة “فلايت رادار”.
وأظهرت البيانات التي نشرها موقع الجزيرة نت، إلغاء أكثر من 3400 رحلة أمس الأحد عبر مطارات دبي الدولي، وآل مكتوم الدولي، وأبو ظبي الدولي، والشارقة الدولي في الإمارات، إضافة إلى مطار حمد الدولي في قطر، ومطار الكويت الدولي، ومطار البحرين الدولي.
وسجل يوم الإثنين إلغاء أكثر من 2000 رحلة ضمن نفس المطارات، ما يعكس استمرار تأثير التطورات الأمنية على حركة الطيران المدني في المنطقة.
وتزامنت هذه الإلغاءات مع صدور إشعارات ملاحية (NOTAM) أظهرت فرض قيود وإجراءات استثنائية على حركة الطيران، شملت تقليص الحركة في بعض المسارات، وإعادة توجيه الرحلات، وتعليقاً مؤقتاً لعدد منها، ضمن تدابير احترازية لحماية سلامة الملاحة الجوية.
وأوضحت الخطوط الجوية القطرية استمرار تعليق رحلاتها مؤقتاً حتى صدور إعلان رسمي من الهيئة العامة للطيران المدني بفتح المجال الجوي، فيما أُعلن في الإمارات تعليق جميع عمليات طيران الإمارات من وإلى مطار دبي الدولي مؤقتاً حتى الساعة الثالثة بعد ظهر الثلاثاء، نتيجة إغلاق عدة مجالات جوية.
وفي الكويت، أفادت السلطات بتعرض محيط مطار الكويت الدولي لاعتداءات إيرانية، ما أدى إلى تعليق أو تحويل عدد من الرحلات احترازياً، دون صدور حصيلة تفصيلية عن الأضرار، أو التأثير على مرافق المطار.
ويأتي هذا الإجراء ضمن التدابير الاحترازية المتخذة في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، وإثر الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران التي ردت بهجمات، واعتداءات طالت دولاً في المنطقة، وخاصة دول الخليج العربي، ما دفع لإجراءات أمنية في المطارات، حيث تعتبر السيطرة على الأجواء المدنية من أولى الخطوات لضمان سلامة الملاحة الجوية، وأمن المسافرين.
وتُعد مطارات دبي وأبو ظبي والدوحة من أبرز مراكز العبور الجوي بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، ما يجعل أي اضطراب في حركتها ذا تأثير يتجاوز النطاق المحلي، فيما أعلنت شركات الطيران إعادة جدولة عدد من الرحلات، مع دعوة المسافرين لمتابعة تحديثات مواعيد الإقلاع والوصول.