موسكو- سانا
أكد فلاديسلاف ماسلينيكوف مدير قسم الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية أن الإجراءات التي تتخذها روسيا في القطب الشمالي تهدف حصرياً إلى ضمان مصالحها السيادية ولا تستهدف دولاً أخرى.
وقال ماسلينيكوف في مقابلة مع وكالة نوفوستي اليوم الأربعاء، رداً على سؤال حول المخاطر التي قد يشكلها تعزيز الوجود العسكري لحلف “الناتو” في غرينلاند والقطب الشمالي على الملاحة المدنية: “يتخذ الاتحاد الروسي الإجراءات اللازمة لضمان مصالحه السيادية في منطقة القطب الشمالي، بما في ذلك الإجراءات ذات الطابع العسكري والتقني”.
وأضاف ماسلينيكوف: إن “هذا النشاط لا يستهدف دولاً أخرى ويتوافق تماماً مع أحكام القانون الدولي، وستواصل روسيا في الوقت نفسه، الدفاع بحزم عن مواقعها في المنطقة”.
يأتي هذا التصريح في ظل مقترحات غربية لتكثيف الوجود العسكري الغربي في المنطقة القطبية، ففي الـ 15 من الشهر الماضي أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر دعم بلادها لفكرة إطلاق عملية “الحارس القطبي الشمالي” التابعة لحلف الناتو، لتغطية غرينلاند وآيسلندا وفنلندا وطرق الملاحة البحرية في المنطقة، على غرار عمليات “حارس البلطيق” و”الحارس الشرقي”.
ويُعتبر الممر البحري الشمالي مصلحة اقتصادية واستراتيجية كبرى لروسيا، حيث يمثل ممرَّ نقلٍ عالمي واعداً يخدم المشاريع الاستثمارية الضخمة في القطب الشمالي الروسي، وتسمح خصائصه الجغرافية بتقليل مدة الرحلة من آسيا إلى أوروبا بنسبة تصل إلى 40 بالمئة.