دافوس-سانا
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس في دافوس السويسرية، الميثاق التأسيسي لمجلس السلام، وهو كيان دولي جديد يركّز على تنفيذ الخطة الخاصة بقطاع غزة، وذلك بمشاركة 21 دولة من أصل 35 وافقت على الانضمام.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن ترامب أكد خلال مراسم التوقيع، أن المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن خطة غزة حظيت بإجماع مجلس الأمن الدولي، ومشدداً على أن وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية يمثلان أولوية قصوى في المرحلة الحالية.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت: “تهانينا… الميثاق دخل الآن حيّز التنفيذ، ومجلس السلام أصبح منظمة دولية رسمية”.
بدوره، أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن المجلس سيركّز على الوضعين الحالي والمستقبلي في غزة، لافتاً إلى أنه قد يُعتمد لاحقاً كنموذج لمعالجة صراعات أخرى في حال نجاحه.
وفي السياق، اعتبر رئيس مجلس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة علي شعث، أن مسؤولية المجلس تتمثل في تحويل هذه اللحظة إلى فرصة لتحسين مستقبل سكان القطاع، معلناً فتح معبر رفح في الاتجاهين الأسبوع المقبل.
وبحسب مسودة الميثاق، سيكون الرئيس ترامب أول رئيس لمجلس الإدارة، فيما تُحدد مدة عضوية الدول بثلاث سنوات، مع منح عضوية دائمة للدول التي تساهم بمليار دولار لدعم أنشطة المجلس.
يُذكر أن ترامب كان قد طرح فكرة إنشاء “مجلس السلام” في أيلول الماضي ضمن خطته لإنهاء الحرب في غزة، قبل أن يشير لاحقاً إلى إمكانية توسيع صلاحيات المجلس لمعالجة نزاعات أخرى حول العالم، داعياً عدداً من قادة الدول للانضمام إلى المبادرة.