القدس المحتلة-سانا
أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح أن منع قوات الاحتلال الإسرائيلي إدخال المساعدات الطارئة إلى قطاع غزة، فاقم الكارثة الإنسانية المتصاعدة، معتبراً ذلك انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني.
وأوضح فتوح في بيان اليوم الثلاثاء نقلته وكالة “وفا”، أن هذا المنع المتعمد، بالتزامن مع القصف المستمر والظروف الجوية القاسية وانهيار المباني وغرق الخيام، يزيد معاناة عشرات آلاف العائلات المشردة، ويعكس سياسة عقاب جماعي تندرج ضمن حرب الإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري.
وحمل فتوح الجانب الأميركي المسؤولية السياسية والقانونية عن تجاهل خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يمنحها غطاءً سياسياً لمواصلة جرائمها، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بإدخال المساعدات الإنسانية والمعدات الطبية إلى غزة، حيث يواجه السكان موتاً بطيئاً تحت القصف وقسوة الظروف المناخية.
وفي إطار سياساتها الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني، أقدمت سلطات الاحتلال في الثلاثين من الشهر الماضي على إلغاء تراخيص عدد من المنظمات الدولية العاملة في تقديم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية للفلسطينيين في القطاع والمستمرة منذ أكثر من عامين.