درعا-سانا
أعادت مديرية الصحة في محافظة درعا، بالتعاون والتنسيق مع المجتمع المحلي، تأهيل وترميم عدد من أقسام المشفى الوطني في مدينة بصرى الشام بريف المحافظة الشرقي.

وقال مدير المشفى الدكتور زهير جمعة في تصريح لمراسل سانا: إن أعمال الترميم شملت صيانة البهو والمدخل العام وبعض الأقسام، كالحواضن والولادات والعمليات بالطلاء.
كما جرى تأهيل الحمامات ودورات المياه المتهالكة من صحية وكهرباء ومياه بشبكات جديدة بالكامل، إضافة إلى توسعة الأعمال بالحواضن والعناية المشددة وتجهيزها بالشكل المطلوب.

بدورها، بيّنت المديرة الإدارية في المشفى منال الأحمد في تصريح مماثل، أن أعمال الترميم ستنعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للمراجعين والمرافقين للمرضى، لكون المشفى هو الوحيد بالمنطقة، ويقدم خدماته لأكثر من 250 ألف مواطن.
من جهته، أشار الممرض محمد المقداد، إلى ازدياد حجم الأعمال بعد الأحداث في محافظة السويداء الصيف الماضي، ووصول مئات الأسر الوافدة للمنطقة الشرقية، وتقوم بشكل يومي بمراجعة المشفى لتلقي العلاجات، وخاصة لدى شريحتي الأطفال وكبار السن.

وأوضح المقداد أن المشفى لا يزال يقدم خدماته، ولم يتوقف طيلة السنوات الماضية، على الرغم من القصف المتواصل الذي طاله من النظام البائد لإخراجه من الخدمة، كونه يعتبر مركزياً للمنطقة الشرقية، وذلك بدعم من العديد من المنظمات الإنسانية والمجتمع المحلي.
ويعتبر المشفى الوطني في بصرى الشام الوحيد في شرق درعا، ويقدم خدماته لأكثر من 20 بلدة وقرية، ويستقبل أكثر من ألفي حالة مراجعة يومياً بين فحوصات طبية سريرية ومراجعات وإجراء تحاليل وصور شعاعية وعمليات جراحية وولادات طبيعية وقيصرية.



