درعا-سانا
نظّم مجلس مدينة نوى في ريف محافظة درعا الغربي بالتعاون مع مديرية الثقافة في المحافظة اليوم الإثنين بالمركز الثقافي، لقاءً مجتمعياً حوارياً بعنوان ”مجلس مدينة نوى بين كثرة المتطلبات وضعف الإمكانات”، بمشاركة فعاليات أهلية ومجتمعية وذلك لمناقشة واقع الخدمات في المدينة وبحث الحلول الممكنة للتحديات بهدف تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي في النهوض بواقع المدينة.

وأوضح رئيس مجلس المدينة المهندس محمد العمارين في تصريح لمراسل سانا، أن الهدف الأساسي من اللقاء هو عرض الإمكانات المتاحة لدى مجلس المدينة في مواجهة حجم المتطلبات الكبيرة الملقاة على عاتقه، ولا سيما في قطاع النظافة الذي يعاني نقصاً في الكوادر وضعفاً في الإمكانات، إلى جانب التحديات المتعلقة بتأمين مياه الشرب.
وأشار العمارين إلى أن اللقاء اتسم بالطابع الحواري وشهد مشاركة فاعلة من أبناء المجتمع المحلي، مبيناً أن معظم المداخلات أكدت ضرورة تفعيل دور المجتمع المحلي ولجان الأحياء، بما يسهم في جعل المواطن شريكاً أساسياً في دعم المؤسسات المحلية والمساهمة في عملية البناء وتحسين واقع المدينة.

من جانبه بيّن رئيس المركز الثقافي العربي في مدينة نوى عمار حرب في تصريح مماثل، أن اللقاء تناول ثلاثة محاور رئيسية هي النظافة، ومياه الشرب، والكهرباء، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون مع المجتمع المحلي في مواجهة التحديات الخدمية.
بدوره أوضح الدكتور ناجي العودة الله أحد أبناء مدينة نوى، أن اللقاء ناقش أبرز الصعوبات التي يواجهها مجلس المدينة والسبل المقترحة لمعالجتها، لافتاً إلى أن النقاشات تركزت حول واقع النفايات وآليات ترحيلها، وضعف إمكانات المجلس، ومخالفات البناء، والتعديات على الأملاك العامة، إضافة إلى التحديات المتعلقة بتأمين مياه الشرب.
وتواجه المجالس المحلية في عدد من مناطق محافظة درعا تحديات متزايدة في تقديم الخدمات الأساسية نتيجة محدودية الموارد والإمكانات، الأمر الذي يجعل تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي والفعاليات الأهلية أحد أهم السبل لدعم جهود المؤسسات الخدمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.


