حلب-سانا
انطلقت في مدينة حلب اليوم الخميس، فعاليات الدورة الثانية والخمسين لسوق الإنتاج الصناعي والزراعي، برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة ومحافظة حلب، وبالتعاون مع المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية، وبمشاركة فعاليات اقتصادية وصناعية وتجارية، بعد انقطاع دام أكثر من 15 عاماً.

واقتصرت الفعاليات على النشاطات التجارية والأسواق دون مظاهر احتفالية، مواساةً لضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف محيط قصر العدل في العاصمة دمشق اليوم.
تأكيد على استمرار التنمية
وأعلن عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب المسؤول عن قطاع الصناعة يوسف الشبلي لـ سانا، بدء الدورة الحالية للسوق بعد سنوات التوقف، وبيّن الشبلي أن الفعاليات انطلقت بلا احتفاليات تضامناً مع ضحايا تفجير دمشق، مشيراً لمراسل سانا إلى أن إقامة الفعالية في هذا التوقيت تؤكد استمرار مسيرة التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار.
مشاركة واسعة وتكامل مؤسساتي
من جانبه، أوضح مدير سوق الإنتاج بحلب عبد الله أوسو لـ سانا، أن الدورة الحالية تشهد استضافة المديريات الخدمية التابعة لمحافظة حلب لتسهيل تقديم الخدمات للمواطنين.
وبيّن أوسو لـ سانا أن عدد الشركات المشاركة في السوق وصل حالياً إلى نحو 100 شركة، مع وجود طلبات لشركات أخرى مدرجة على قوائم الاحتياط.
عودة الشركات والفعاليات التجارية

وفي سياق متصل، ذكر المدير العام لشركة مكي لتجارة الساعات صهيب مكي لـ سانا، أن شركتهم التي تعمل في هذا المجال منذ نحو 80 عاماً، عادت للمشاركة بطرح موديلات وأصناف جديدة من الساعات.
بدورها، أفادت مديرة التسويق لشركة كمال آغا ريما اليوسف لـ سانا، أن الشركة السورية التركية المشتركة والمقيمة في غازي عنتاب، اتخذت من سوق الإنتاج منطلقاً لافتتاح فرعها الأول في حلب، مستعرضةً منتجات الشركة من الحلويات والسكاكر والراحة التركية المستمرة منذ تأسيس معملها عام 1947.

ولفت زوار المعرض، ومنهم برهان بيطار وحسام الدين أحمد لمراسل سانا، إلى الأهمية التاريخية لعودة السوق كمركز تسوق متكامل، مثمنين قرار إلغاء المظاهر الاحتفالية تقديراً لأرواح الشهداء في دمشق.
وتأسس سوق الإنتاج الصناعي والزراعي بحلب عام 1959، وشكّل على مدى عقود منصة لإقامة المعارض والمهرجانات السنوية التي تجمع ابتكارات القطاعات الهندسية، والنسيجية، والغذائية، والزراعية في سوريا.
