الجمعة 21 أغسطس 2026 — دمشق
|

انطلاق مهرجان البحتري الثقافي في منبج بمشاركة شعراء وأدباء من مختلف المحافظات

حلب-سانا

انطلقت في مدينة منبج بريف حلب الشرقي اليوم الأربعاء فعاليات مهرجان البحتري الذي تقيمه وزارة الثقافة، بمشاركة عدد من الشعراء والأدباء السوريين، وذلك في المركز الثقافي بالمدينة، بهدف إحياء الحركة الثقافية وتسليط الضوء على الإرث الأدبي للشاعر البحتري.

IMG 2157 انطلاق مهرجان البحتري الثقافي في منبج بمشاركة شعراء وأدباء من مختلف المحافظات

وتشمل فعاليات المهرجان أمسيات شعرية ومحاضرات نقدية وفقرات ثقافية وفنية، إلى جانب جلسات تعريفية بالشاعر البحتري وإرثه الأدبي، بمشاركة نخبة من الشعراء والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.

وتضمن افتتاح مهرجان البحتري كلمات أدبية وثقافية، إضافة إلى تأبين الشاعر والناقد الراحل حسن النيفي ابن مدينة منبج.

مهرجان البحتري مقدمة لمهرجانات مماثلة في المحافظات

وأوضح مدير مديرية المراكز الثقافية في سوريا أنس الدغيم في تصريح لـ سانا، أن وزارة الثقافة تولي اهتماماً كبيراً بالمهرجانات الأدبية والثقافية في مختلف المحافظات السورية، مشيراً إلى أن مهرجان البحتري يعد من أوائل المهرجانات المحلية التي انطلقت بعد إعادة تفعيل النشاط الثقافي في عدد من المدن السورية.

وأشار الدغيم إلى أن الوزارة تعمل على تنظيم سلسلة من المهرجانات الثقافية المرتبطة بأسماء شعراء وأدباء سوريين بارزين، من بينهم أبو العلاء المعري ووجيه البارودي وبدوي الجبل ونزار قباني وأبو تمام وشفيق الكمالي.

استذكار شعراء منبج من البحتري إلى أبو ريشة

من جهته بيّن معاون مدير الثقافة في حلب علي حج حمود، أن المهرجان يأتي بتوجيه من وزارة الثقافة في إطار إعادة تنشيط الحركة الثقافية في مدينة منبج، موضحاً أن الفعاليات تضمنت استذكار عدد من شعراء منبج، وفي مقدمتهم البحتري وعمر أبو ريشة، إلى جانب إقامة محاضرات وأمسيات شعرية بمشاركة شعراء من داخل المدينة وخارجها.

بدوره، أعرب الشاعر عبد المنعم الجاسم عن سعادته بالمشاركة في مهرجان البحتري أحد أبرز أعلام الشعر العربي، مشيراً إلى أن مدينة منبج عرفت عبر تاريخها بأنها مدينة للشعراء والأدباء، وقدمت أسماء بارزة في الأدب والثقافة العربية.

ويأتي المهرجان ضمن جهود وزارة الثقافة لإحياء الفعاليات الثقافية والأدبية في مختلف المحافظات، وتعزيز حضور المراكز الثقافية بوصفها فضاءات للحوار والإبداع والحفاظ على الإرث الثقافي السوري.

مشاركة هذه المقالة