درعا-سانا
أطلق فريق من المتطوعين في محافظة درعا مبادرة إنسانية تحت اسم “أصدقاء مرضى السرطان”، بهدف تقديم الدعم المادي والمعنوي للمرضى.
وتسعى المبادرة لتخفيف جزء من الأعباء المادية التي تتحملها العائلات ولا سيما تكاليف النقل بين المحافظات، لإجراء الفحوصات الطبية الدورية، وتأمين الأدوية المساندة والتحاليل اللازمة، وذلك من خلال جمع التبرعات عبر صناديق خصصت لهذا الغرض في عدد من مناطق المحافظة.

وأوضح الدكتور أحمد الزعبي أحد القائمين على المبادرة في تصريح لـ سانا اليوم الثلاثاء، أن فكرة المبادرة جاءت انطلاقاً من الحاجة المتزايدة لدعم المرضى في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مشيراً إلى أن إطلاق الحملة تزامن مع شهر رمضان للاستفادة من روح التكافل الاجتماعي خلال هذا الشهر.
وبيّن الزعبي أن الحملة شملت توزيع نحو 300 صندوق تبرعات في مدينة درعا وريفها، ويجري العمل على توسيع المبادرة لتصبح مشروعاً مستداماً على مدار العام، من خلال وضع صناديق تبرعات دائمة في المناطق التي شهدت إقبالاً كبيراً من المتبرعين، إضافة إلى توسيع نطاق المبادرة لتشمل محافظات أخرى في سوريا.
وقال محمد كريم وهو أحد المواطنين الذين شاركوا في دعم المبادرة عبر التبرع: إن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة في تخفيف الأعباء عن مرضى السرطان، وخاصة فيما يتعلق بتكاليف التنقل بين المحافظات لتلقي العلاج، إضافة إلى الأدوية والتحاليل الدورية التي يحتاجها المرضى.
وتحدث علي كراد، والد طفلة مصابة بالسرطان، عن التحديات اليومية التي تواجهها العائلات خلال رحلة العلاج من مواصلات وتأمين الأدوية، والاحتياجات المرتبطة بالعلاج.
يشار إلى أن مبادرة “أصدقاء مرضى السرطان” في محافظة درعا، تمثل أحد الجهود الأهلية التي تسعى إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، والمساهمة في التخفيف من معاناة المرضى عبر توفير دعم مادي يساعدهم على مواجهة بعض الأعباء المرتبطة برحلة العلاج.