اللاذقية-سانا
افتتحت مدرسة بلدة سلمى بريف اللاذقية الشمالي أبوابها اليوم الأحد أمام الطلبة العائدين إلى مناطقهم مع انطلاق العام الدراسي الجديد، بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وإعادة تأهيلها.
وأوضحت مديرة ثانوية سلمى المدرّسة بدور رستمو لـ سانا، أن عودة الطلبة لمقاعد الدراسة تُجسد عودة الحياة الحقيقية للمنطقة، مبينة أن الثانوية تضم مرحلتي التعليم الثانوي والأساسي- الحلقة الثانية، وتستقبل أبناء البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت رستمو أن أعداد المسجلين في المدرسة بلغت 300 طالب وطالبة مع بداية العام، ومن المتوقع وصولها إلى نحو 500 طالب وطالبة في الأيام المقبلة، معربة عن شكرها للجهات والمؤسسات التي ساهمت بترميم المدرسة بعد تعرضها للتدمير والتخريب خلال سنوات.
من جهتها، وصفت المدرّسة خديجة حمدو انطلاق العام الدراسي بالولادة الجديدة التي تدعو إلى التفاؤل، داعية الطلاب إلى الالتزام والمثابرة لتحقيق طموحاتهم، فيما أشار المدرّس صبحي حمود إلى أن العملية التعليمية تنطلق في أجواء آمنة مع وجود الكادر التدريسي الذي يحرص على توفير المستلزمات الضرورية للعملية التعليمية.
وعبّر عدد من الطلبة في البلدة لمراسل سانا عن سعادتهم بالعودة إلى مقاعد الدراسة، مؤكدين حماستهم لتحصيل المعرفة والتطلع لنيل أفضل المراتب وبناء مستقبلهم وخدمة مجتمعهم.
وأكدت الطالبة نور الشام مدنية أن المدرسة هي السبيل الوحيد لتحقيق الطموح ونيل أعلى المراتب، لافتة إلى أنه يحدوها الحماس والعزيمة لتحقيق ما تصبو إليه.
وكانت جمعية “Syria Care” بدأت أعمال ترميم المدرسة في شهر تشرين الأول الماضي بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بالمحافظة بهدف إعادة تأهيل المرافق التعليمية، ودعم عودة الأهالي إلى مناطقهم التي تضررت خلال سنوات الثورة السورية جراء قصف النظام البائد.






