بمشاركة عربية وأوروبية.. مؤتمر طبي في دمشق يبحث أحدث مستجدات طب العيون

دمشق-سانا

انطلقت اليوم الجمعة أعمال مؤتمر “آفاق طب العيون” الذي تنظمه الجمعية العربية الأوروبية “AEOS” لطب العيون، برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومشاركة أطباء وأكاديميين وخبراء ‏من سوريا وعدد من الدول العربية والأوروبية، في فندق الشام بدمشق.‏

ويتضمن المؤتمر الذي يستمر على مدى يومين، سلسلة من الجلسات العلمية والمحاضرات التخصصية التي تناقش أحدث التطورات والاتجاهات في مجال طب وجراحة العيون، ومواكبة المستجدات والاستفادة من الخبرات والممارسات الطبية المعتمدة في الدول الأوروبية، بما يدعم نقل المعرفة ويسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وتعزيز فرص التعاون العلمي والأكاديمي بين المؤسسات الصحية والطبية.

تجديد المعرفة ‏الطبية

0L9A9623 بمشاركة عربية وأوروبية.. مؤتمر طبي في دمشق يبحث أحدث مستجدات طب العيون

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، في تصريح لـسانا، أن المؤتمر يشكل منصة لتجديد المعرفة ‏الطبية، ودعم البحث العلمي التطبيقي، وبناء الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والطبية في ‏سوريا والفضاءين العربي والأوروبي.‏

وأشار الوزير الحلبي إلى أن المؤتمر يركز على بناء القدرات وتطوير الخبرات السريرية والعملية والنظرية لأطباء العيون وطلاب الدراسات العليا، مبيناً أنه يشكل خطوة في الاتجاه الصحيح لتعزيز البحث العلمي وربطه بالجانب العملي والسريري.

وأوضح الوزير الحلبي أن الوزارة تعمل على تحويل مخرجات المؤتمر إلى توصيات عملية تتوافق مع الواقع الصحي في سوريا، من خلال اعتماد الطب المسند بالبينة، ومواءمة التوصيات مع الإمكانات المتوافرة في المشافي، ووضع خارطة طريق للتعاون العلمي مع المنظمات الدولية والمراكز العالمية المتخصصة في طب العيون.

وقال الحلبي: “نريد لجامعاتنا ومشافينا التعليمية أن تبقى مواقع للخبرة، وحواضن للبحث، ومدارس لإعداد الطبيب الذي يجمع بين المهارة والرحمة، وبين العلم والمسؤولية”.

جمع الكفاءات السورية المغتربة

من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية الأوروبية لطب العيون الدكتور أحمد رحال، أن المؤتمر يهدف إلى جمع الكفاءات السورية المغتربة في حدث علمي واحد، بما يتيح نقل خبراتها وتجاربها العلمية والمهنية إلى الأطباء العاملين في سوريا، إلى جانب مشاركة نخبة من الأطباء من فلسطين والأردن ومصر، بما يعزز المستوى العلمي للمؤتمر.

نقل الخبرات وتطوير المهارات

من جهتها، أوضحت مديرة المشاريع في الجمعية، الدكتورة بيان لويس، أن الجمعية تعمل على تعزيز خدمات الرعاية الصحية للمواطنين من خلال تنفيذ برامج وأنشطة وورش عمل متخصصة.

وأشارت إلى أن الجمعية نفذت خلال اليومين الماضيين تطبيقات عملية على العمليات الجراحية لأطباء الإقامة في المشافي الجامعية بدمشق، بإشراف نخبة من الخبرات الطبية السورية المقيمة في دول الاغتراب، في خطوة تهدف إلى نقل الخبرات، وتطوير المهارات الجراحية لدى الأطباء المقيمين، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة.

وبينت لويس أن المؤتمر يستعرض أحدث التطورات الأكاديمية والسريرية في قطاع طب العيون، بمشاركة أطباء سوريين وعرب من دول الاغتراب، إلى جانب تنظيم كورسات علمية وتدريبات عملية على الأجهزة الجراحية، بما يسهم في نقل التقنيات الحديثة وتطوير الكفاءات الطبية.

فرصة علمية مهمة للأطباء

من جهته، أوضح المشارك وطبيب الإقامة في مشفى حرستا الوطني طارق الخوري، أن المؤتمر يشكل فرصة علمية مهمة للأطباء، ولا سيما العاملين في المشافي التي تفتقر إلى بعض الخبرات والإجراءات الجراحية النوعية، مبيناً أن المشاركة فيه تسهم في رفع المستوى العلمي وتطوير الخبرات المهنية.

وأشار الخوري إلى أن مشاركة أطباء وخبراء من أوروبا تتيح الاطلاع على أحدث التقنيات الجراحية والدراسات والأبحاث العلمية، بما يسهم في نقل الخبرات إلى سوريا، ويفتح المجال لإجراء أبحاث علمية محلية وتطوير الممارسة الطبية بما يواكب المستجدات العالمية في اختصاص طب العيون

الاطلاع على أحدث التقنيات والأبحاث العلمية

كما بين المشارك وطبيب الإقامة في مشفى حرستا الوطني طارق الخوري، أن المؤتمر يشكل فرصة علمية مهمة للأطباء، ولا سيما العاملين في المشافي التي تفتقر إلى بعض الخبرات والإجراءات الجراحية النوعية، مبيناً أن المشاركة فيه تسهم في رفع المستوى العلمي وتطوير الخبرات المهنية.

وأشار الخوري إلى أن مشاركة أطباء وخبراء من أوروبا تتيح الاطلاع على أحدث التقنيات الجراحية والدراسات والأبحاث العلمية، بما يسهم في نقل الخبرات إلى سوريا، ويفتح المجال لإجراء أبحاث علمية محلية وتطوير الممارسة الطبية بما يواكب المستجدات العالمية في اختصاص طب العيون.

وتأسست المنظمة العربية الأوروبية لطب العيون (AEOS) في عام 2024، بهدف تعزيز التشبيك بين أطباء العيون في أوروبا والبلدان العربية، وتطوير الكفاءات العلمية، ودعم المشاريع الإغاثية والبنية التحتية للقطاع الصحي، إلى جانب تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والارتقاء بالتعليم الطبي والبحث العلمي.

مشاركة هذه المقالة